علامات الظهور من لسان الحجه عجل الله ظهوره الشريف

اذهب الى الأسفل

علامات الظهور من لسان الحجه عجل الله ظهوره الشريف

مُساهمة من طرف النور القادم في الأحد فبراير 23, 2014 3:28 am

علامات الظهور من لسان الحجه عج

علي بن الحسين ، عن رجل - ذكر أنه من أهل قزوين لم يذكر اسمه - عن حبيب بن228 - وأخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن
محمد بن يونس بن شاذان الصنعاني قال : دخلت إلى علي بن إبراهيم بن مهزيار
الأهوازي ( 2 ) فسألته عن آل أبي محمد عليه السلام فقال ( 3 ) :
يا أخي لقد سألت عن أمر عظيم ، حججت عشرين حجة كلا أطلب به
عيان الامام فلم أجد إلى ذلك سبيلا ، فبينا أنا ليلة نائم في مرقدي إذ رأيت قائلا
يقول : يا علي بن إبراهيم ! قد أذن الله لي في الحج ، فلم أعقل ليلتي حتى
أصبحت ، فأنا مفكر في أمري أرقب الموسم ليلي ونهاري .
فلما كان ( 4 ) وقت الموسم أصلحت أمري ، وخرجت متوجها نحو المدينة ،
فما زلت كذلك حتى دخلت يثرب فسألت عن آل أبي محمد عليه السلام ، فلم أجد
له أثرا ولا سمعت له خبرا ، فأقمت مفكرا في أمري حتى خرجت من المدينة أريد
مكة ، فدخلت الجحفة وأقمت بها يوما وخرجت منها متوجها نحو الغدير ، وهو
على أربعة أميال من الجحفة ، فلما أن دخلت المسجد صليت وعفرت واجتهدت في
الدعاء وابتهلت إلى الله لهم ، وخرجت أريد عسفان ، فما زلت كذلك حتى دخلت
مكة فأقمت بها أياما أطوف البيت واعتكفت ( 1 ) .
فبينا أنا ليلة في الطواف ، إذا أنا بفتى حسن الوجه ، طيب الرائحة ، يتبختر
في مشيته ( 2 ) طائف حول البيت ، فحس قلبي به ، فقمت نحوه فحككته ، فقال
لي من أين الرجل ؟ فقلت : من أهل [ العراق فقال : من أي ] ( 3 ) العراق ؟
قلت : من الأهواز .
فقال لي : تعرف ( 4 ) بها الخصيب ( 5 ) ؟ فقلت : رحمه الله ، دعي فأجاب ،
فقال : رحمه الله ، فما كان أطول ليلته وأكثر تبتله وأغزر دمعته ، أفتعرف علي بن
إبراهيم بن المازيار ( 6 ) ؟ فقلت : أنا علي بن إبراهيم .
فقال : حياك الله أبا الحسن ما فعلت بالعلامة التي بينك وبين أبي محمد
الحسن بن علي عليهما السلام ؟ فقلت : معي قال : أخرجها ، فأدخلت يدي في
جيبي فاستخرجتها ، فلما أن رآها لم يتمالك أن تغرغرت ( 7 ) عيناه ( بالدموع ) ( 8 )
وبكى منتحبا حتى بل أطماره ، ثم قال : أذن لك الآن يا بن مازيار ، صر إلى
رحلك وكن على أهبة من أمرك ، حتى إذا لبس الليل جلبابه ، وغمر الناس
ظلامه ، سر ( 9 ) إلى شعب بني عامر ! فإنك ستلقاني هناك فسرت ( 10 ) إلى منزلي .
فلما أن أحسست ( 1 ) بالوقت أصلحت رحلي وقدمت راحلتي وعكمته ( 2 )
شديدا ، وحملت وصرت في متنه وأقبلت مجدا في السير حتى وردت الشعب ، فإذا
أنا بالفتى قائم ينادي يا أبا الحسن إلي ، فما زلت ( 3 ) نحوه ، فلما قربت بدأني
بالسلام وقال لي : سر بنا يا أخ فما زال يحدثني وأحدثه حتى تخرقنا ( 4 ) جبال
عرفات ، وسرنا إلى جبال منى ، وانفجر الفجر الأول ونحن قد توسطنا جبال
الطائف .
فلما أن كان هناك أمرني بالنزول وقال لي : إنزل فصل صلاة الليل ،
فصليت ، وأمرني بالوتر فأوترت ، وكانت فائدة منه ، ثم أمرني بالسجود
والتعقيب ، ثم فرغ من صلاته وركب ، وأمرني بالركوب وسار وسرت معه حتى
علا ذروة الطائف ، فقال : هل ترى شيئا ؟ قلت : نعم أرى كثيب رمل عليه
بيت شعر يتوقد البيت نورا .
فلما أن رأيته طابت نفسي ، فقال لي : هناك الامل والرجاء ، ثم قال : سر
بنا يا أخ فسار وسرت بمسيره إلى أن انحدر من الذروة وسار في أسفله ، فقال :
إنزل فها هنا يذل كل صعب ، ويخضع كل جبار ، ثم قال : خل عن زمام
الناقة ، قلت فعلى من أخلفها ؟ فقال : حرم القائم عليه السلام ، لا يدخله إلا
مؤمن ولا يخرج ( 5 ) منه إلا مؤمن ، فخليت من ( 6 ) زمام راحلتي ، وسار وسرت
معه إلى أن دنا من باب الخباء ، فسبقني بالدخول وأمرني أن أقف حتى يخرج إلي .
ثم قال لي : أدخل هنأك السلامة ، فدخلت فإذا أنا به جالس قد اتشح
ببردة واتزر بأخرى ، وقد كسر بردته على عاتقه ، وهو كأقحوانة أرجوان قد تكاثف
عليها الندى ، وأصابها ألم الهوى ، وإذا هو كغصن بان أو قضيب ريحان ، سمح
سخي تقي نقي ، ليس بالطويل الشامخ ، ولا بالقصير اللازق ، بل مربوع
القامة ، مدور الهامة ، صلت الجبين ، أزج الحاجبين ، أقنى الانف ، سهل
الخدين ، على خده الأيمن خال كأنه فتات مسك على رضراضة عنبر .
فلما أن رأيته بدرته بالسلام ، فرد علي أحسن ما سلمت عليه ، وشافهني
وسألني عن أهل العراق ، فقلت سيدي قد ألبسوا جلباب الذلة ، وهم بين القوم
أذلاء فقال لي : يا بن المازيار لتملكونهم كما ملكوكم ، وهم يومئذ أذلاء ، فقلت ،
سيدي لقد بعد الوطن وطال المطلب ، فقال :
يا بن المازيار ( أبي ) ( 1 ) أبو محمد عهد إلي أن لا أجاور قوما غضب الله عليهم
( ولعنهم ) ( 2 ) ولهم الخزي في الدنيا والآخرة ولهم عذاب أليم ، وأمرني أن لا
أسكن من الجبال إلا وعرها ، ومن البلاد إلى عفرها ( 3 ) ، والله مولاكم أظهر التقية
فوكلها بي فأنا في التقية إلى يوم يؤذن لي فأخرج ، فقلت يا سيدي متى يكون هذا
الامر ؟ فقال :
إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة ، واجتمع الشمس والقمر ( 4 ) واستدار
بهما ( 5 ) الكواكب والنجوم ، فقلت متى يا بن رسول الله ؟ فقال لي : في سنة كذا
وكذا تخرج دابة الأرض ( من ) ( 6 ) بين الصفا والمروة ، ومعه عصا موسى وخاتم
سليمان ، يسوق الناس إلى المحشر .
قال ، فأقمت عنده أياما وأذن لي بالخروج بعد أن استقصيت لنفسي
وخرجت نحو منزلي ، والله لقد سرت من مكة إلى الكوفة ومعي غلام يخدمني فلم
أر إلا خيرا وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما
(( ضمن كتاب الغيبه ))
 

_____________________________________
avatar
النور القادم

عدد المساهمات : 631
تاريخ التسجيل : 14/02/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahdy.alamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى