القلنسوة التوراتية تحت عمامة البغدادي (فقط الاعمى الذى لم يشاهدها )

اذهب الى الأسفل

القلنسوة التوراتية تحت عمامة البغدادي (فقط الاعمى الذى لم يشاهدها )

مُساهمة من طرف النور القادم في الأربعاء يوليو 09, 2014 8:29 pm




[rtl]القلنسوة التوراتية تحت عمامة البغدادي[/rtl]


[rtl]علي مخلوف
حيلة قديمة يلجأ إليها أحفاد الخيبريين اليوم، صناعة شخصيات بدشداشة وعمامة ولسان يلهج بالآيات والأحاديث ويبطن الولاء للهيكل المزعوم، تماماً على المبدأ الذي كان يلجأ إليه "الشعب المختار" في صدر الإسلام عندما كانوا يدسون شخصيات يهودية في المجتمع الإسلامي لا سيما في نجد والحجاز فتشهر إسلامها ثم تباشر بدس التعاليم التوراتية والإسرائيليات ضمن الأحاديث وتفاسير الآيات بما يخدم العقيدة "اليهودية" ويسيء بشكل غير مباشر لبعض الرموز والمفاهيم الإسلامية الأصلية.

في القرن الواحد والعشرين يعود الإسرائيليون لذات الخطة التي أثبتت فعاليتها منذ 1300 عام، أبو بكر البغدادي "خليفة وإمام" يخفي تحت عمامته "قلنسوة توراتية" لكنه في الظاهر بإكسسوار إسلاموي منفر.

ضمن المشهد التكفيري الذي يخيم على المنطقة، كشف "إدوارد سنودن"، الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية أن الأخيرة، وبالتعاون مع نظيرتيها البريطانية "MI6 "ومعهد الاستخبارات والمهمات الخاصة" الموساد" مهدت لظهور "داعش"، وقد ونشر موقع "ذي إنترسيبت" تسريبات عن سنودن تؤكد تعاون اجهزة مخابرات ثلاث دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني لخلق تنظيم ارهابي قادر على استقطاب المتطرفين من جميع انحاء العالم في مكان واحد في عملية يرمز لها بـ"عش الدبابير".

وأظهرت وثائق مسربة من وكالة الأمن القومي أن الأخيرة قامت بتنفيذ خطة بريطانية قديمة تعرف بـ"عش الدبابير" لحماية الكيان الصهيوني تقضي بإنشاء دين شعاراته اسلامية يتكون من مجموعة من الاحكام المتطرفة التي ترفض اي فكر اخر او منافس له، وبحسب وثائق سنودن، فان الحل الوحيد لحماية "الدولة العبرية" يكمن في خلق عدو قريب من حدودها، لكن سلاحه موجه نحو الدول الاسلامية الرافضة لوجوده. وكشفت تسريبات "ذي إنترسيبت" عن ان "ابو بكر البغدادي" خضع لدورة مكثفة استمرت عام كامل خضع فيها لتدريب عسكري على ايدي عناصر في الموساد بالاضافة لتلقيه دورات في فن الخطابة ودروس في علم اللاهوت.

كما قلنا فإن البغدادي هو شخصية مجهولة ككثير من الشخصيات في التاريخ الإسلامي التي تم تشكيلها ضمن ظروف مريبة ثم وبقدرة قادرة باتت رمزاً أو مرجعاً يؤخذ عنها! ويؤكد ما أتى في الوثائق أن "داعش" لم تقم إلى الآن بتوجيه رصاصة أو عملية ضد الكيان الإسرائيلي، بل من يتابع نهجها في الخطب والدروس والبيانات يراها تحبل بالكره المذهبي والتعصب الطائفي الذي يزيد من الشرخ بين صفوف المسلمين، الأمر الذي يعزز شيئاً فشيئاً النزعة الدفاعية للإنسان الفرد بالعودة إلى انتمائه المذهبي أو الطائفي عندما يرى نفسه ووجوده وثقافته مهددةً ، ما سيعزز أيضاً فكرة "يهودية الدولة" للكيان الإسرائيلي.
عربي برس
[/rtl]

_____________________________________
avatar
النور القادم

عدد المساهمات : 631
تاريخ التسجيل : 14/02/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahdy.alamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى